Yahoo!

كلمات عجلى

كتبها يزن أيوب ، في 5 مايو 2008 الساعة: 23:44 م

ليس من القوة أن لا نفشل ولكن القوة أن نتجنب الفشل وأن فشلنا أن ننهض من جديد
الحياة ليست شيء مسلي بقدر ما هي شيء مضجر ولكن علينا أن نتعايش مع تفاصليها بكل ما نملك من روح المماطلة
الحب ليس سوى جرح صغير نازف على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال عبد الناصر

كتبها يزن أيوب ، في 4 مايو 2008 الساعة: 15:26 م

هي ليست محاكمة بالفعل فزمان هذه الشخصيات ذهب معها ولكنها شهادة للتاريخ ، فالحقيقة لا بد أن تظهر في يوم من الأيام مهما حاول البعض أخفائها …

 

جمال عبد الناصر  

جمال عبد الناصر :  تلك الشخصية التي حوت كل المتناقضات وكسب الكثير من المحيطين بالراحل جمال عبد الناصر وهو حي وكسب أكثر بعد مماته وبقي عصر حكمه الذي أمتد منذ أنتفاضة ( 54) التي قام بها ناصر والذي يعد الأب الروحي لتنظيم الضباط الأحرار وصاحب القرار الفعلي لمجلس الثورة بحركة إنقلابية على الرئيس محمد نجيب الذي عينه مجلس قيادة الثورة فيما يشبه المسرحية السياسية بمنصب رئيس جمهورية مصر والسودان ، وأمتد حكمه من يومها ( 54 ) الى عام (1970 ) فتوفي بعد عودته من مؤتمر الخرطوم حيث أطلق لأته الثلاث في وجه الصهيونية ( لا صلح ، لا مفاوضات ، لا أعتراف ) منهيا ً بوفاته عهد الثورة التي طبعت في رؤوس أبناء مصر بذكريات متضاربة فالبعض كان كارها ً لها والبعض مؤيد والبعض الآخر حيادي وعلى مبدأ ( اللي يتجوز أمي أقولوا يا عمي ) .

شهادات المحيطين به

لقد حاول كل من عاصر عبد الناصر أو كان صديقا ً له أو من عمل في الحياة السياسية المصرية في تلك الفترة بأن يسجل مذكراته معتقدا ً أنه يوضح جانب من شخصية ناصر فظهرت تلك المئات من الكتب لتزيد حيرة المؤيدين والمعارضين ، فمذكرات خالد محي الدين وأوراق البغدادي وأوراق المشير لم يكن أبدا ً في صف جمال ولن أنسى أيضا ً كتاب الرئيس محمد نجيب وكيف وصف مرارته وهو في الأقامة الجبرية وكأنه يقول للناس هذه هي النهاية الطبيعية لكل من يعمل مع ناصر وفعلا ً فكل من عمل مع ناصر وحتى الرفاق الذي قاموا بثورة يوليو كان مصيرهم أم السجن أو القتل ( كما حدث لعامر ) أو الأبعاد كما حدث ( ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات عن الحياة

كتبها يزن أيوب ، في 4 مايو 2008 الساعة: 15:18 م

قد يكون عمري لا يسمح لي بسطر تجربتي في هذه الحياة كما يرى البعض وقد أوفقهم الرأي ، وقد تكون نجاحاتي الشخصية غير واضحة المعالم  بعد وهذا أيضا ً مبرر أخر يدعوني أو يدعوا المتشككين بأن لا أكتب (( كفاحي )) أو (( البحث عن الذات )) أو (( حياتي )) كما فعل هتلر والسادات ومكسيم غوركي ولكن وكعادتي بزغة لي فكرة وأردت أن أجسدها بواقعية وشفافية وصراحة بأن أكتب جزء بسيط عن حياتي ، عن أشخاص وشخوص مروا كطيف حالم في حياتي فكان لها أثرا يوميا ً ملموس ، فاردت نقش بعض الخربشات عنهم ………………….

أنيس منصور : نعم أنه نفسه الكاتب والمفكر المعروف وقد قضيت الكثير من الليالي بصحبته حتى وصلت بي درجة القربة منه إلى أنني عفت الأخرين بقضاء ساعات مع كتبه وأفكاره لقد أثر بي بحق بقلمه وأسلوبه وأكسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصراحة ما في صراحة

كتبها يزن أيوب ، في 4 مايو 2008 الساعة: 15:13 م

((يقال أن الحقيقة أتت يوما ً عارية للناس فخافوا منها وهربوا فلبست شيابها و وضعت زينة أستعارتها من شقيقتها كذبة ونفاق فاقبلوا عليها راكضين .))

صراحة عاتفية وليس عاطفية :

يقولون أن أحببت صدقت ولكن كيف حالنا اليوم :

انظر كيف تتزين النساء وكيف تنفق الملاين على عمليات الشفط والنفخ ووو

أنظر الى الحبيب كيف يدلع حبيبته وعد إليه بعد سنوات الزواج وأنظر كيف يرفس حبيبته كالبغل

أنظر الى حال البيوت وكمية الخداع الممارس فيها بين الزوجين وبين الاولاد وذويهم واضحك … طبعا لان الدمع ما عاد يغري .

صراحة أجتماعية سياسية :

أنظر الى الجامعات تعرف مقدار العلوم الراقي الذي يدرس والذي تقرأه في منشيتات هذه الجامعات الأعلانية .

انظر الى أعلانات الوظائف تكتشف مقدار الصدق (( مطلوب أنسة تجيد ……)) والأصدق أن يكتبوا (( مطلوب عنوجة تدلع المدير وتسهر على نزواته وتؤمن بطق البراغي والتفرغ الكامل للنميمة … يفضل صاحبات الخبرة في الامور السريرية ؟؟؟))

أنظر الى بيانات الساسة وكم الكذب الأبيض والاحمر والاسود الموجود فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات حمار مثقف

كتبها يزن أيوب ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 19:54 م

ليس بالبرسيم وحده تحيا الحمير

تتهكم علينا دائما المنظمات العميلة المدسوسة من الأمبريالية وربيبتها أسرائيل أنه لا يوجد لدينا نحن معشر الحمير حقوق أنسان كيف لا تعالوا لنرى حقوق الأنسان لدينا وكم تطورت
سيارة سوداء تتجه نحو المالكي تحوي نمرتها دستة أصفار وفي مقدمتها سيارتي شرطة وفي داخل السيارة شاب مراهق إليس هذا قمة رعاية الطفولة فالآطفال أحباب الله
عندما تنكشف حال أحد المدراء العامين للقطاع السايب وضبتها بتهمة لحس الحافر من المال العام لا يتم سجن هذا الخاطئ ومعقابته حفاظا ً منا على حالته النفسية بل تكتفي الحكومة بنقله الى وزارة ثانية عله يصحح خطأه ويعدل من مسلكه فبدل من سرقة الملاين بالسوري عليه أن يسرق بالدولار وبدلك يظر الأقتصاد العالمي وليس أقتصاد بلده وللمشككين في سلوك الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة على وجه الزمن بسكين

كتبها يزن أيوب ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 21:26 م

الحفر على وجه الحياة بالسكين

 

أصبح فكرنا كجرائدنا غير صالح إلا لوضعه فوق رفوف المطابخ

لو كتبنا عن كل الأمور التي تخالج صورنا والتي لا تصلح عادة ً للكتابة لكانت حياتنا سوف تصبح أجمل وهي تتعرى من نفاقها .

لا أحد منا يهتم بالوحات الموضوعة على الأبواب ، ولكن جميعنا نهتم بما يجري خلف الأبواب .

عندما أسمع كلمة (( غير مسموح أو مرادفتها عيب)) أحس بنفس الظلم الذي أحسه جدنا آدم الذي طرد من الجنة على شيء لم يقترفه ، سوى أنه عبر عن نفسه  ولكن على طريقته .

عندما تكون مصاب بلوثة الكتابة تصبح كل الأشياء لديك متشابهة ، فمثلا ً تصبح الكتابة والمرأة متشابهتين بالدلال …. تطلب واحدتهن فتنأى عنك وتتركها فتقبل ، وأنت ممزق ما بين نار غيرة كل واحدة من الأخرى .

بكرى بتفرج ، ولكنها لا تفرج ؟، ويبقى فصل الشتاء فصل المعجزات التي لم تأتي بعد … لأن زمن المعجزات قد فات ، لماذا لم نوقن بعد أن المعجزات هي رصيد وهمي في حساب المفاجأت نصرفه من زمن أمسى منذ زمن طويل مفلس .

عندما أرى وجه فتاة أو أمرأة أتعربش عليه بعيني ، تسحب نظرها وتنصرف بعضب ، لا تخافي يا سيدتي فأنا لست طالب حب أو جسد ولا مطمح لي في غزل ولكني أشبه بسجين مسكون بلعنة تسمى (( عشق الجمال )) والسجين لا أمل له في عابرة طريق أو خاطر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل نحو الخطيئة

كتبها يزن أيوب ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 20:45 م

جلس يهوذا صامتا ً وحيدا ً قرب النار يدفئ يديه فبرد هذه الليلة شديد ، نظر الى السماء حيث النجوم براقة ً وحيث الغيوم سوداء تحجب وجه القمر ، تنهد قليلا ً ثم مد يده ثانية ً نحو النار ، نظر الى رفاقه النائمين برفق وحنو ، كان بطرس ينام ورائه لا يستر جسده سوى ثوب ممزق بالي متكورا على نفسه طمعا ً بقليل من الدفىء ، أما توما ويعقوب فقد وضع كل منهم على نفسه بعض الحشائش ليصنعوا منها غطاء يحافظ على القليل من الدفىء . أبتسم يهوذا وضحك في قرارة نفسه ، (( ملك عظيم ولا يجد أتباعه ما يسترون به أنفسهم )) ، كيف خدعك الناصري يا يهوذا جائه الصوت من داخله ، تنهد صامتا ً وأجاب نفسه ، أنه المسيح (متشولح ))  يا هذا لقد رأيت معجزاته بعيني … نعم أنه المخلص الذي يخلصنا من الظلم أنا متأكد ، سمع ضحكة من داخله مع صوت قرقرة معدته الفارغة ، مسكين أنت يا يهوذا ، أنك تجري وراء حلم … حلم وسراب ، كيف لهذا الجليلي أن يخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات حب

كتبها يزن أيوب ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 20:19 م

دير عطية ، المدينة شبه المعزولة عن العالم هذه المدينة التي كرهت وأرغب بالهروب منها وأعرف حق المعرفة بأنني سوف أعود إليها يوما ً بذاكرتي ، سوف أعود الى هذه المدينة التي كسرتني وجرحتني ، سوف أعود الى هذه المدينة التي علمتني ان وحدة الإنسان في العراء تصقل الروح ، سوف أعود الى تلك الليالي التي قضيتها كذئب وحيدا ً معزولا ً عن العالم كناسك أو متصوف يبحث عن سر الوجود ضمن سر أكبر وأعمق منه إلا وهو الحب …؟

قبل أن ألتقي بها في الجامعة كانت أحلامي السريالية قد كونتها مرارا ً بنفس الملامح ، كانت قد نسجت معي من خلال أحلام مراهقتي وإذا إلتقيتها ها هنا صدفة وثب شبحها الى حيز الواقع وكنت كأنني مصاب بمس سحري ، دخلت بقوة الى مدار طيف الواقع وكان لابد لي من سؤالها ما الذي قذف بك الى حيز الوجود ولكن كنت خائف من الأقتراب منها خوفي من المحارم المقدرسة فقد كانت بالنسبة لي هيكل مقدس حرم على الأثمين أمثالي .كنت أراها ملاك هابط من الجنة ربما أو نجم مل من التربع في السماء فهبط ليرفه عن نفسه قليلا ً ها هنا ، أقتربت منها ، ذبت في وجودها و سكرت بعبيرها العطر ، دخت ، درت كصوفي ودرت حتى دار الكون معي فرأيت وجه سيدي جلال الدين الرومي * ولكني لم أرى وجهها ، فهل أقتنعت… لا بالتأكيد وأصلت محاولتي الواحدة تلو الأخرى حتى دخلت في دوائرها التكونية ، نعم لقد أصبحنا أصدقاء ويا جمال هذه الكلمة ، نعم فقد أصبحنا جلساء بعض في الكفتيريا وفي مطعم الريم وفي شمينتو وكان ذلك يكفيني … ، صارحتها بحبي فيما بعد وكان الزمن قد وطد علاقتنا و قواها ، فلوحت لي بيدها وكأن الأمر لا يعنيها ، دعنا أصدقاء فأنا أحب غيرك ، أحترمتها وأحترمت صراحتها وبقينا أصدقاء ، كنت أعرف الذي تحبه فهو من محيط الجامعة ويجلس معنا في كثير من الأحيان ولكنه لا يعرف بمشاعرها ، وقد وجدت أن الحياة تسخر مني مرة أخرة وتدفعني للبس شخصية سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا وقلمي

كتبها يزن أيوب ، في 27 يناير 2008 الساعة: 15:41 م

ما بالك أيه القلم لا تطاوع

أحرك يمين فتتحرك شمالا ً

أريدك قلم حب وغزل

وأنت تمانع

أقول لك علي …. تقول معاوية

أقول لك القمة .. تقول ربما

ولكنني من عشاق الهاوية

أقول لك صف وجه حبيبتي

تقول ضجرت فكل جمال حبيبتك

لا يساوي خلخالا ً في ساق غانية

أقول لك أكتب عن أمجاد وطني

تضحك وتقول أعشق الكتابة عن البادية

أقول لك دعنا نؤمن بالحب

تقول لا أؤمن إلا بالصفحات البيضاء والقافية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عيد الحب القادم

كتبها يزن أيوب ، في 25 يناير 2008 الساعة: 23:06 م

في عيد الحب القادم

سأعلن سقوط مقاومتي

و سأعلن عبث محاولتي

وسأكتب أسم قاتلتي

يا امرأة تحتل جسدي

وتسكن في ليالي البرد شرياني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي